منتدى عشيرة المعايطة

اهلا وسهلا بك في منتديات ابناء عشيرة المعايطة
اذا كنت زائرا جديدا نحن نرحب بك وتسجيلك بمنتدانا يزيدنا فرحا
واهلا وسهلا ومرحبا بك

مرحباً بكم في منتديات ابناء عشيرة المعايطة - حكّام صبحا, المنتدى يجمع ابناء العشيرة من كل المناطق سواء من الاردن او من خارجها من المغتربين, نرحب بانضمامكم ومشاركتكم لنا


    الشيخ عمران بن سليم المعايطة

    شاطر
    avatar
    إدارة المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 09/07/2010
    العمر : 35
    الموقع : ابو ظبي

    الشيخ عمران بن سليم المعايطة

    مُساهمة  إدارة المنتدى في الأربعاء يوليو 27, 2011 7:46 pm

    الشيخ عمران بن سليم المعايطة





    إن الحديث عن عمران المعايطة هو حديث عن شخصية وطنية مرموقة كان لها دور مميز في تاريخ الأردن.

    وُلد عمران المعايطة عام 1900 في بلدة بتير في الكرك ونشأ في عائلة متواضعة جداً حيث كان هو الابن الثاني لوالده من أصل 6 أبناء ونشأ في حياة بسيطة وفقيرة إلى حد كبير ودرس في بداية حياته وكان هو من القلة الذين درسوا من أبناء عمومته في بلدة بتير في الكتاب حيث كان الشيخ عبد الوهاب حلاوه هو المسؤول عن تدريس هؤلاء الطلبة.

    تعلم القرآن وعمل جاهداً على حفظ القرآن الكريم وعندما كان في السنة العاشرة من عمره انتقل للدراسة في مدرسة الراشدية التي كانت موجودة آنذاك في الكرك ، ثم حولت إلى مدرسة حكومية وبقي الشيخ عبد الوهاب حلاوه مشرفا عليه إلى ان حفظ القرآن الكريم حفظاً كاملاً.

    في تلك الفترة لم تكن هناك مدارس حيث كانت الدولة العثمانية مسيطرة على بلاد الشام كاملة ومنها مدينة الكرك على الرغم من أنها تابعة لحكم محلي أو إدارة محلية خاصة بها تابعة للأستانة إلا أنه في هذه الفترة كان الطلبة يتلقون دراستهم في الكتاتيب فببلدة فقيرة مثل بتير في الكرك قلة كانوا يتلقون الدراسة بالبلدة هذه فهو كان من القلة الذين درسوا في الكتاب في نفس بلدة بتير.

    المرحوم الشيخ عمران كان له دور مميز فقد كان حاكماً إدارياً لمدة عقد ونصف من الزمن ، وكان حكمه الإداري ومشاركته فيه في فترة عصيبة ساهمت في تأسيس وبناء المجتمع الأردني خلال مرحلة حساسة بالنسبة للدولة الأردنية لأنه في تلك الفترة كان تأسيس بناء الدولة الأردنية والوطن الأردني المميز.

    وعمران المعايطة من عائلة عريقة وهي احدى أركان عائلة بني تميم ومن العائلات العريقة والمعروفة في الجنوب الأردني. نشأته الاجتماعية هي التي أسست للدور الذي لعبه فيما بعد سواء على مستوى حبه للتعليم ، فنجد أنه حفظ القرآن مبكراً ونجد أنه تعين في محكمة شرعية في سن مبكرة من عمره حوالي 20 سنة ، وهذا دليل على تميزه وانطلاقته الصحيحة في سنه المبكرة. هذا الدور ولا شك لعب في بناء شخصيته.

    أما عن التدرج الوظيفي عند عمران المعايطة فقد عمل في المحكمة الشرعية في الكرك مدة عامين وبعد ذلك انتقل إلى محكمة عمان الشرعية وبحكم تعلمه للقرآن وحفظه مبكراً ارتبط وجدانياً بتعاليم القرآن الكريم والتعاليم الدينية فكان التوجه وهذا الفضل يعود إلى الشيخ عبد الوهاب حلاوة رحمه الله زرع فيه التوجه نحو الشريعة الإسلامية ، فمن بداية ظهوره أو عمله فعلياً ارتبط جزء منه بالعقيدة الإسلامية أو الشريعة الإسلامية وهذا كان السبب المباشر كونه كان حافظاً للقرآن الكريم ، فكان التوجه في تلك الفترة أن يتم تعيينه في المحكمة الشرعية كونه يستطيع اكتساب خبرة جيدة وله المقدرة على العمل في المجال الشرعي.

    انتقل بعد ذلك من الكرك إلى معان عام 1922 وبقي في العمل هناك مدة 3 سنوات في محكمة معان الشرعية ، ثم عاد إلى الكرك سنة 1925 وبقي هناك في المحكمة الشرعية وعمل هناك حتى عام ,1935

    وخلال الفترة من 1920 الى 1935 بقي في المحاكم الشرعية في الكرك ومعان فكانت بداية التحاقه بالسلك الوظيفي والمجال العملي فعلياً بالمحاكم الشرعية.

    وفي عام 1935 نقل إلى عمان حيثُ عين مدير أيتام لمديرية أيتام عمان وانتقل من المحاكم الشرعية لمديرية الأيتام ، وبقي مدير لمديرة أيتام عمان حوالي 3 سنوات.

    أما عن عمله في وزارة الداخلية فقد عُين عام 1938 قائمقام في عجلون وبداية انطلاقة من عجلون فعلياً هي فعلياً كانت مرحلة توطيد مجالس إدارية وهي بدايات المرحلة الأولى في المملكة فهذا كان عبئا كبيرا على كل حاكم إداري وحتى على وزارة الداخلية تشكيل مفهوم الدولة الأردنية بصورة جديدة فعين بداية كحاكم إداري في مدينة عجلون فقائمقام بقي موجودا في عجلون لغاية 1940 تم نقله إلى جرش أيضا كقائمقام إلى سنة 1942 تم نقله أيضا بوزارة الداخلية كقائمقام إلى مأدبا ، فانتقل من وانتقل بعدها إلى وزارة المالية وعين هناك مدير واردات في وزارة المالية.

    وفي عام 1949 تم نقله إلى متصرفية السلط ـ وزارة الداخلية بقي في السلط لعام 1952 ثم عين متصرفا في مدينة اربد ، بداية حياته كانت في الكرك ، معان ، جرش ، مأدبا ، عجلون ، كانت الفكرة هي حبه للوطن وانتماءه للوطن فكان بأي مرحلة أو بأي فترة يتم نقله فيها إلى أي مكان يكون سعيدا ، وعليه دور مهم يجب أن يضع جهده في مجال مصلحة هذا الوطن فانتقل سنة 1952 إلى متصرفية اربد ، وبقي هناك حتى عام 1953 حيث تمت إحالته للتقاعد وكان ذلك في عهد حكومة المرحوم فوزي الملقي.

    وبعد تقاعده بسنة 1952 عاد إلى عمان وكان على اتصال بالكرك. وانتماؤه للكرك انتماء وجداني فبالرغم من وجوده في عمان حتى بعد تقاعده ظل على اتصال دائما مع بيئته الأولى مع أبناء عمومته مع عشيرته مع رجالات الكرك الموجودين في تلك الفترة وكانوا عبارة عن قلة تعلموا كلهم وخرجوا مع بعض فظل على اتصال مباشر معهم وان كان قد سكن في عمان إلا أن ارتباطه العاطفي والوجداني وتفكيره كان يكون في الكرك لدرجة انه كان يوجد كثير من الأمور حتى بعد تقاعده مثل مدرسة القرية في بتير عمل جاهداً فعلياً حتى يستثمرها بعد ما أصبح نائبا في البرلمان ركز كثيراً عليها حيث كان هدفه التعليم حتى أبناؤه جميعاً كان يصر عليهم ذكور أو إناثا إنه يجب إكمال تعليمهم ، فمن الممكن ان تكون عنده ردة فعل لأن بداية تعليمه كانت في الكتاتيب وكان طموحه ان يتعلم ، وإصراره على التعليم هو الذي ولد عند الشيخ عبد الوهاب ان يتبناه.

    إصراره على التعليم هذا الإصرار نقله إلى أولاده فأصر عليهم جميعاً أنهم يجب ان يتعلموا واستمر بوجوده في عمان بعد تقاعده لغاية 1956 وكانت الأردن بمرحلة حرجة جداً ، وهي بداية تعريب الجيش.

    أما عن تجربة المرحوم عمران المعايطة في خوض الانتخابات النيابية فقد تحدث الاستاذ محمد تيسير التميمي قائلاً: لا شك لأي شخص يحاول أو يعمل في مجال العمل العام لا بد ان ينطلق بهذه الانطلاقة السليمة بخطوات فهو رحمه الله انطلق بخطوات متدرجة سليمة من الوظيفة إلى الحكم الإداري إلى العمل السياسي وعندما سمحت الفرصة في عام 1956 ، ودعا جلالة الملك إلى الانتخابات النيابية في الأردن كان الشيخ عمران المعايطة من الأوائل المبادرين للمشاركة في هذه العملية السياسية المهمة في تاريخ بناء الدولة الأردنية الحديثة.

    وقد بقي المرحوم عمران المعايطة نائباً في البرلمان من عام 1956 - ,1974 في هذه الفترة سعى الى تحسين وضع مدينة الكرك بإعادة تشكيل مدينة الكرك تحديداً مدرسة بتير حيث بدأ للتخطيط لبناء مدرسة ، ودعا وزير التربية والتعليم وشكلوا مدرسة في بتير ، وعمل أيضا على تحسين البنى التحتية في القرى وفي بتير تحديداً قرى ، فكان جهده الرئيسي تحسين الوضع الاجتماعي والبنى التحتية لمدينة الكرك وقرى الكرك ، طول الفترة من 1956 الى 1974 فعلياً طوال مدة النيابة عن مدينة الكرك عمل بجهد متواصل لتحسين الوضع في الكرك.

    ولا شك أن الشخصية المتميزة بانتمائها للتراب الوطني ساهمت في انتقال شخصية المرحوم الشيخ عمران المعايطة من العمل النيابي إلى العمل في مجلس الأعيان والتكريم يعني الثقة أولاً ثم مدى التداخل في اللبنات الوطنية ، ويسجل للشيخ عمران المعايطة أنه كان وطنياً بمعنى الكلمة حبه للوطن وانتماؤه كبير فهذا التكريم جزء من هذا الشيء.

    أما عن علاقة المرحوم عمران المعايطة بالملك الحسين رحمه الله فقد تحدث الأستاذ المحامي سامر نجيب المعايطة قائلاً: لقد لمس المغفور له الملك الحسين رحمه الله في شخصية الحاج عمران ، شخصية المواطن الأردني الذي يسعى دائماً ويحب وطنه ويسعى دائماً إلى زيادة الخير في هذا الوطن فكانت علاقته قوية جداً مع الملك الحسين لدرجة انه أكثر من مرة رافق الملك الحسين بوفود رسمية وزيارات داخلية أو خارجية لها علاقة بالمؤتمرات أو الشؤون البرلمانية ورافق جلالة الملك حسين رحمه الله إلى أكثر من بلد.

    وقد كان دائماً شديد الحرص على الاقتراب من إخوانه إلى أبناء عمومته حتى تعامله مع أبنائه ومع أحفاده تلمس منه الإنسان البسيط وابن الكرك المتواضع دائماً وابن الأردن فعلياً ، الذي على فطرته مهما وصل من مراكز ومهما وصل من مراكز قيادية ظل محافظا على القيم الأخلاقية التي نتربى عليها والتي كان يعمل بها ببساطة لدرجة أنه كان شديد الحرص على التعامل بالأخلاق والتعامل بمودة مع جميع الناس. تغمد الله الشيخ عمران المعايطة بواسع رحمته.
    التاريخ .





    قلم الدكتور محمد العناقرة التميمي


    _________________
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 21, 2017 8:46 pm