منتدى عشيرة المعايطة

اهلا وسهلا بك في منتديات ابناء عشيرة المعايطة
اذا كنت زائرا جديدا نحن نرحب بك وتسجيلك بمنتدانا يزيدنا فرحا
واهلا وسهلا ومرحبا بك

مرحباً بكم في منتديات ابناء عشيرة المعايطة - حكّام صبحا, المنتدى يجمع ابناء العشيرة من كل المناطق سواء من الاردن او من خارجها من المغتربين, نرحب بانضمامكم ومشاركتكم لنا


    الباشا فارس بن يوسف المعايطة

    شاطر
    avatar
    إدارة المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 09/07/2010
    العمر : 35
    الموقع : ابو ظبي

    الباشا فارس بن يوسف المعايطة

    مُساهمة  إدارة المنتدى في السبت يوليو 10, 2010 9:09 pm

    ولد فارس المعايطة في بيت والده ذائع الصيت الشيخ يوسف المعايطة، وقد كان يكبره شقيقه سلامة ، الذي كان له أثر وذكر طيب مازالت تلهج به الألسن، وقد أخذ فارس حظه من التربية البدوية القاسية، التي تعامل الطفل باعتباره رجلا صغيرا، عليه تقليد الرجال ومرافقتهم، وتعلم ركوب الخيل وحمل السلاح، وربما ممارسة الرعي بقطعان الماشية.
    وكان من عادة شيوخ العشائر الذين يهيئون أبناءهم للنهوض بالأعباء القادمة، أن لا يلين في تربية أبنائه، بل يأخذون دورا منذ نعومة أظفارهم، في ملازمة ''الشق'' وحفظ الشعر والقصص، والتعلم من ما يدور حولهم من أحداث، وحوارات تعد باب التعلم الأهم، لكنه حصل على تعليم أولى لدى الكتاب الذي يتلقى الطفل من خلاله مبادئ القراءة والكتابة، ويتقن بعض العمليات الحسابية البسيطة، بالإضافة لحفظ بعض السور من القرآن الكريم.
    التحق فارس المعايطة بالمدرسة الراشدية الموجودة في الكرك، تمكن من الدراسة فيها لفترة من الزمن، وكان في نشأته شجاعا، ومقداما وقد شارك في عدد من المعارك التي خاضها دفاعا عن عشيرته وأهله، وأبلى فيها بلاء حسنا، فكان مهابا ومحبوبا في الوقت نفسه، وقريبا من الناس، وقد تعلم كثير من والده شيخ مشايخ المعايطة وأحلافهم، وراقب ما يتم في ''شق'' بيت الشعر الذي يقيم فيه ومع والده.
    كانت العشائر تتنقل طلبا للكلاء والماء، حيث يعد ''شق'' الشيخ جامعة لتعلم فن الحياة، وكيفية معاملة الناس وحل قضاياهم، وهو دور اضطلعت به عائلته على مر الأيام، فبعد وفاة والده الشيخ يوسف، تسلم أعباء زعامة العشيرة شقيقه الشيخ سلامة، الذي كانت له بصمات واضحة في مرحلة حاسمة من تاريخ الأردن والأردنيين.
    عندما توفي عام 1944م، أصبح فارس شيخ مشايخ المعايطة، حاملا على أكتافه إرثا كبيرا، من الذكر الطيب وخدمة الناس، والإسهام في بناء قدرات هذا الوطن في ظل أحلك الظروف، وقد عمل على رعاية شؤون العشيرة، وحل مشاكلها وقضاياها، وحافظ على دورها في الكرك، وعلى الساحة الوطنية الأوسع، وبذلك كان له دور اجتماعي كبير وفاعل، حيث يحسب حسابه وحساب عشيرته في تحريك الأحداث ضمن الوسط المحيط.
    عرف فارس المعايطة، بقوة الشخصية وعمق تأثيرها، ومقدرته عالية في حل المشاكل ومساعدة كل من كان صاحب حاجة، حيث برز كقاض عشائر من طراز رفيع، ويعتبر القضاء إحدى أهم مقومات أي مجتمع، وهو ضابط لشؤونها، وصمام الأمان لاستقرار أي مجتمع، وقد ذاعت شهرته في القضاء العشائري حتى غدا حجة، وغالبا ما يلجأ إليه بعض القضاة العشائريين طلبا للمشورة في الأمور الصعبة، حيث تميز بالعدل والوعي، وتقصي الحقيقة مهما كلف الأمر، فهو من عائلة بيت للزعامة، ومرجع في القضاء، وهو أمر منحه مكانة مرموقة، وكلمة مسموعة مكنته من الاضطلاع بدور اجتماعي وعشائري مؤثر، مما دفعه للمساهمة في الأحداث الهامة التي جرت على ساحة الكرك أو على الساحة الأردنية بشكل عام

    ونظرا لما شكله فارس المعايطة من حضور قوي، وشخصية نافذة صاحبة رأي وحكمة، وتقديرا للدور الذي نهض به خدمة لناسه ووطنه، فقد منحه جلالة الملك عبد الله الأول مؤسس المملكة الأردنية، لقب (باشا) وكان ذلك عام 1947م، وكانت تجمع بينه وبين الملك عبد الله الأول صداقة محبة متبادلة، أساسها الاحترام والعمل من أجل الأردن وأهله، وهي علاقة ممتدة ربطت بين شقيق سلامة المعايطة والأمير عبد الله حينها، ثم تواصلت مع الشيخ فارس، الذي حفظ الود وصان الحب والولاء لهذه القيادة الهاشمية، ففارس أصبح من رجالات الأردن، الذين اكتسبوا شهرة واسعة ومحبة فاقت حدود منطقته الكرك، علما أن الكرك ومنذ فجر التاريخ وهو في عمق الحضارة العربية الإنسانية، تقدم الرجال تلو الرجال، ولم تغب عن ساحة الحدث في عصر من العصور، أو في فترة من الفترات، وكانت في مرحلة التأسيس أهم المدن الأردنية، وأكثرها تقديرا في التقسيمات الإدارية أواخر العهد العثماني.

    لقد تجاوزت شهرة فارس المعايطة، الوطن وتردد ذكره في الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق، وورد ذكره في كتاب دليل الطبقة الراقية (مشاهد من مصر والشرق الأوسط) الذي صدر عام 1951م، وضم شخصيات كبيرة من العالم العربي، وقد اشتمل الكتاب على صورة لفارس وتعريف به، ومن اللافت أن نسخة الكتاب جاءته إهداء من الملك فاروق ملك مصر والسودان حينها، وهذا حدث يحمل معناه العميق، لرجل عظيم الشأن، جميل التواضع، ملأ حياته بالعمل وخدمة بلده وأمته، ولم يختلف عليه أحد، ففيه إغاثة للملهوف، وإكرام للضيف، ومساعدة الضعفاء، والحكم بين الناس بالعدل، وهذه من أصعب وأدق الأمور، ولم يرد له حكم في قضية.
    كان فارس المعايطة خير مثال على رجال هذا الوطن الأعزاء، خدم الأردن وآلاف بين الناس، ولم يأخذ الشطط، بل كان واعيا ومتزنا، ويرى في الأردن واحة أمنة تستحق منا أن نكد من أجلها، ولا نتوقف عن العمل والعطاء لحظة واحدة، وهذا ما قام به طيلة حياته، حتى توفاه الله عام 1968م، تاركا عمله الصالح يحدث الأجيال عن نموذج من رجال صدقوا ما عاهدوا عليه، وما ذكرنا لهم إلا عرفا وتقديرا، للطيبين الأخيار من أبناء هذا الوطن.




    عدل سابقا من قبل إدارة المنتدى في الخميس يوليو 28, 2011 5:58 am عدل 2 مرات


    _________________
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

    ابو بندر المعاطي

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 06/12/2010

    رد: الباشا فارس بن يوسف المعايطة

    مُساهمة  ابو بندر المعاطي في الإثنين ديسمبر 06, 2010 7:24 pm

    تسلم اخوي على الموضوع
    يعطيك العااافيه
    ومشكووووور

    ابو حمزه

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 16/02/2011

    رد: الباشا فارس بن يوسف المعايطة

    مُساهمة  ابو حمزه في الأربعاء فبراير 16, 2011 9:06 pm


    رحمه الله تعالى

    مشكوووووووووور اخي على السيره العطره للباشا فارس المعايطه


    دمت بخير و ود

    fares same maitah

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 26/04/2011

    رد: الباشا فارس بن يوسف المعايطة

    مُساهمة  fares same maitah في الثلاثاء أبريل 26, 2011 2:10 am

    تسلم اخوي على الموضوع
    يعطيك العااافيه
    ومشكووووور
    avatar
    إدارة المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 09/07/2010
    العمر : 35
    الموقع : ابو ظبي

    رد: الباشا فارس بن يوسف المعايطة

    مُساهمة  إدارة المنتدى في الخميس أبريل 28, 2011 4:39 am

    حياكم الله جميعا يا هلا


    _________________
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 27, 2017 2:14 am