منتدى عشيرة المعايطة

اهلا وسهلا بك في منتديات ابناء عشيرة المعايطة
اذا كنت زائرا جديدا نحن نرحب بك وتسجيلك بمنتدانا يزيدنا فرحا
واهلا وسهلا ومرحبا بك

مرحباً بكم في منتديات ابناء عشيرة المعايطة - حكّام صبحا, المنتدى يجمع ابناء العشيرة من كل المناطق سواء من الاردن او من خارجها من المغتربين, نرحب بانضمامكم ومشاركتكم لنا


    كيف تختارين صديقتك .. ؟

    شاطر
    avatar
    اشرف كم

    عدد المساهمات : 121
    تاريخ التسجيل : 15/07/2010
    العمر : 38

    كيف تختارين صديقتك .. ؟

    مُساهمة  اشرف كم في الخميس يوليو 15, 2010 2:00 am


    كيف تختارين صديقتك .. ؟



    كيف تختارين صديقتك ..


    الحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    .. أخواتى ..

    أن للصداقة أثرا عميقا في توجيه النفس والعقل
    ولهذا عنى الإسلام بهذه الصلات التي تربطنا بأشخاص يؤثرون فينا
    ويتأثرون بنا ويقتربون من حياتنا لأمد طويل .
    فالأصدقاء ..
    جزء لا يتجزأ من الإنسان لا يستغني عنهم ولا يستطيع العيش دونهم وهم نسيم الحياة النقي الذي يشفي به المرء غليل نفسه ويبثهم مكنون صدره.. وإن هذه الصداقه إن بدأت ونمت نبيلة خالصة تقبلها الله وباركها
    وإن كانت رخيصة مهينة ردها في وجوه أصحابها ..


    شروط الصحبة الصالحة ..

    أن تبرأ من الأغراض وأن تخلص لوجه الله وأن تولد وتكبر في طريق الإيمان والإحسان ..
    قال عليه الصلاة والسلام
    ( قال الله تعالى المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي ) والحب في الله لا يزعمه أحد حتى يعرف الإنسان ربه أولاً معرفة صحيحة ثم يغالي بهذه المعرفه حتى ترجح في نفسه ماعداها ثم ترقى هذه المعرفة إلى حب الله ذاته وإيثارالعمل له وعندئذ يصدق على المرء إذا أحب أوكره أنه أحب لله وكره لله .
    فالأصدقاء ..
    لهم أثر عميق .. وعلى هذا كان لزاماً على كل مسلم ومسلمة أن ينتقوا أصدقائهم وأن يبلو حقائقهم حتى يطمئنوا إلى معادنهم .
    قال عليه الصلاة والسلام
    ( المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل )
    فإن كانوا أصدقاء يعينون على أداء الواجب وحفظ الحقوق ويحجزون عن السوء واقتراف الحرام ويقودون إلى النجاح في الدنيا والأخرة فهم قرناء الخير الذين يجب أن نتمسك بهم ونحرص على مودتهم ..
    وإلا فالحذر الانخداع بمن يزينون لكم طريق الغواية
    أو يسترسلون معك في اسباب اللهو .
    فالصديقة السيئة ..
    المفتونه هي شؤم على صديقتها
    واعلمي أن الإنسان ما أسرع ما يسير في الاتجاه الذي يهواه صاحبه لأن للعدوى قانونا يسري في الأخلاق كما يسري في الأجسام وعدوى السيئات أشد سرياناً وأقوى فتكاً من عدوى الحسنات .



    إذن ..
    إذا نشأت الصداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته
    ولن تزكو إلا ببعد الاصدقاء معاً عن النفاق والفساد ..
    من أجل ذلك كان أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام يجعلون من التواصي بالحق والتعاون على الخير سياجاً يحفظ ما بينهم من ود ويقربهم من غفران الله ...
    ولاشك أن لتجانس المزاج والتفكير مدخلاً كبيراً في تأسيس الصداقة وتوثيق الأواصر فقد يلتقي المرء في زحام الحياة بمن يحس سرعة التجاوب معه والانجذاب إليه وكأنما سبقت المعرفة به من سنين
    وهذا مصداق للحديث
    ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )

    وأرجع لا ذكركِ يا أخية بأن الصديقة الصالحة في هذاالزمن أصبحت درة ثمينة تحتاج منك البحث عنها والغوص عميقاً وطويلاً والفحص بدقة .. فعقد الصداقة يا أخية كبيراالقيمه جليل الأثر
    قال عليه الصلاة والسلام
    ( لا تصاحب إلا مؤمناً ،ولا يأكل طعامك إلا تقي )



    وإقامة الصداقات تحتاج منا أن نوظف الذوق والفكر والقلب والضمير معاً، ويعرف علماء النفس الصداقة على أنها علاقة بين شخصين أو أكثر تتسم بالجاذبية المصحوبة بمشاعر وجدانية، ويضيف البعض الآخر بأنها علاقة اجتماعية وثيقة دائمة تقوم على تماثل الاتجاهات بصفة خاصة، وتحمل دلالات بالغة الأهمية تمس توافق الفرد واستقرار الجماعة.



    الصفات المهمة فى الأصدقاء

    لا بد من توفر صفات معينة في الاصدقاء
    الذين نختارهم أو نرغب في مصادقتهم
    فمن أهم الصفات التي أكد الإسلام على
    ضرورة توفرها في الأصدقاء
    العلم والحكمة والعقل والزهد والخير والفضيلة
    والوفاء والخلق الكريم والإخلاص والأمانة والصدق.
    ويرى علماء النفس
    أن من الصفات المهمة التي يجب أن تتوفر في الاصدقاء
    الثقة بالنفس والميل إلى الحياة الاجتماعية
    مع خفة الظل والانبساط، بالإضافة إلى صفة التدين
    وكل ما يشير إلى الإيمان بالله وأداء الفرائض الدينية.

    ويلعب التوافق في الأفكار والاهتمامات والطباع دور مهماً في اختيار الصديق والاستمرار معه، كذلك يجب أن يكون الصديق حافظآ للسر وحسن الظن، وأن تكون سريرته وعلانيته واحدة، صادق وصدوق؛ فإن رأى عيباً في صديقه ينصحه ويقوّم مسلكه
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    "انصرأخاك ظالماً أو مظلوماً فقال رجل:
    يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً، أرأيت إن كان ظالما كيف أنصره؟
    قال تحجزه أو تمنعه عن الظلم فإن ذلك نصره"
    رواه البخاري.



    معايير الصداقة

    لاشك في أن صداقة الدراسة يتوفر فيها قدر من التماثل في العمر والاهتمامات، إلا أنه لابد من توفر قدر من التماثل في سمات الشخصية والقدرات العقلية والقيم والظروف الاجتماعية.

    أهمية اختيار الصديق

    عادة ما تتم الصداقة بين الفتيات بالصدفة، وقد يكون السبب في ذلك تواجدهن على مقعد واحد أو تقديم المساعدة من إحداهن للأخرى.
    إلا أنه من المفترض أن تبنى الصداقة على المعرفة والاختيار لا الصدفة، رغم أنه لا يمكننا أن ننكر وجود بعض الصداقات التي أتت نتيجة الصدفة وكانت مثمرة وقوية، إلا أنه لابد من المبادرة في اختيار الصديقات حسب المعايير الصحيحة
    إذ حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم في اختيارنا للصديق يقول
    "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".

    وتعتبر الصداقة وإقامة العلاقات مع الآخرين من الحاجات الأساسية للفتيات، وبالتالي يؤثرن ويتأثرن بعضهن ببعض وقد يتورطن في انحرافات خلقية نتيجة مصاحبة صاحبات السوء، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار قابلية الإنسان للتأثير والتأثر بالأجواء التي يعيشها، خاصة تأثره بالأصدقاء، وأن هذا التأثير ليس مرئياً ولا فجائياً؛ عرفنا حينئذ خطورة الصداقة في حياة الإنسان والمجتمع وضرورة الاهتمام بها من قبل الأفراد والجماعات، وهنا يجب على الأسر مساعدة بناتهم من أجل اختيار الصديقة الصالحة، من خلال توضيح معايير الصداقة لهن وصفات الصديقة غير السوية، مع المتابعة المستمرة لذلك.
    ذلك أن تأثير الصديقة على صديقتها ليس تأثيراً ملموساً يمكن أن نلاحظه مباشرة، بل هو تأثير تدريجي، يومي وغير ظاهر.. ومن هنا فإن بعض اللواتي ينحرفن بسبب الصداقات لا يشعرن بالانحراف إلا بعد فوات الأوان.


    أهمية الصداقة

    تخشى بعض الفتيات نتيجة ما تسمعه عن صديقات السوء أو عن زمن الصداقة المنتهي من الإقدام على تكوين صداقات جديدة، الأمر الذي ينعكس سلباً على حياتهن الاجتماعية، إذ أكدت الدراسات النفسية اقتران افتقار القدر المناسب من الأصدقاء بالعديد من مظاهر اختلال الصحة النفسية والجسمية، مثل الاكتئاب والقلق والملل وانخفاض تقدم الذات والتوتر والخجل الشديد والعجز عن التصرف المناسب عندما تستدعي الظروف التعامل مع الآخرين.

    يقول ( د. ليون )
    الذي أجرى دراسته على 4725 شخصاً في ولاية (كاليفورنيا) والتي استغرقت تسع سنوات :
    "إن نسبة الوفيات ترتفع عند الأشخاص الذين لا يسعون إلى تكوين صداقات.. أو الذين لديهم عدد محدود من الأصدقاء.. بل إنهم يكونون أكثر من غيرهم عرضة لأمراض القلب والسرطان والتوتر النفسي والشعور بالاكتئاب".


    نصائح مفيدة لصداقة حقيقية
    هناك عدة نصائح إن تقيدت بها
    والتزمت بمضمونها وصلت ( بإذن الله) إلى

    جوهر الصداقة الحقيقية
    ومنها

    1- المحبة في الله
    2- أن تكوني ودودة مع من صديقتك
    وأن تشعريها باهتمامك بها، وأن تسألي عنها باستمرار وتزوريها حتى تزيد المودة بينكما.
    3 أن تكوني صادقة
    في كل ما تقولينه لها، وتجنّبي الكذب فالكذب يحطم الثقة بين الأصدقاء فلا يمكن أن تستمر صداقة مبنية على الكذب.
    4 الحرص على احترام مشاعرها
    فإن مراعاة المشاعر عنصر أساسي للمحافظة على الصداقة فعاملي صديقتك كما تحبين أن تعاملك.
    5 أنصتي إليها
    ودعيها تتكلم لتفصح عما بداخلها، وأظهري لها الاهتمام وشاركيها الحديث عن موضوع الذي يثير اهتمامها..
    6 ساعديها إن لجأت إليك
    7 خففي حزنها واجلي همها
    إن أتتك باكية حزينة فالصديق وقت الضيق.
    8 لها عليك حق النصح
    مع الابتعاد عن الانتقاد الجارح.
    9 لا تستغليها في أي أمر كان
    خاصة في الواجبات المدرسية، فإن ذلك حتماً سيؤثر على استمرار صداقتكما، فإن أسوأ أنواع الصداقة أن تحمل شعار "المصلحة"!
    9 احفظي أسرارها
    هذه نقطة مهمة جدا لضمان استمرارية صداقتكما، فإن حفظت أسرارها حفظت أسرارك واحترمتك.
    10- التغاضي عن الأخطاء البسيطة
    حتى لا تشعر كل منكما بأنها مقيدة في كلامها وتصرفاتها خوفاً من الخطأ.

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه -
    ( ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك : أن تبدأه بالسلام وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب الأسماء إليه )..


    صداقة فى نهاية الطريق ..

    قد تصل الصداقة إلى نهاية الطريق نتيجة فقدان أحد العناصر السابقة، وقد تصل إلى نهايتها نتيجة ظروف أخرى لا يد لأحد منا فيها، كوجود صداقات جديدة, فربما أصبح لديك أو لدى صديقتك اهتمامات أو هوايات لا تشتركان معا فيها، وهو ما يسبب التباعد بينكما أو انتقال أحدكما من الفصل أو المدرسة، وهو لا يعني انتهاء الصداقة، إلا أنه يفتح المجال لكليكما أن تكوِّنا صداقات أخرى.

    المهم أن يبقى التواصل بينكما وأن يتفهم كل منكما ظروف الآخر
    لتحافظا على تلك الصداقة التي جمعت بينكما

    هذا الموضوع بحث بالتجميع من أكثر من موضوع
    للفائدة نسأل الله أن يمن على الجميع بالصحبة الصالحة

    ** أسأل الله أن يجعلكن من أصحاب هذه القلوب **






    وصلى الله على سيدنا محمد
    وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وصحابته أجمعين .
    منقول للفائدة



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:40 am